اعتبر الوزير الأسبق أحمد بن صالح أن الانتخابات التونسية الأخيرة كانت غير نزيهة وغير مترجمة لرغبات الشعب.
وقال أحمد بن صالح إنه لم يكن مقتنعا بفكرة إنشاء مجلس تأسيسي جديد” لأنه مضيعة للوقت،” حسب ما نقلتة عنه جريدة الصباح اليومية.
وجاءت تصريحات بن صالح على هامش لقاء تم تنظيمه مؤخرا على شرفه في مدينة المكنين بولاية المنستير، مسقط رأسه.
وأكد بن صالح أن الانتخابات الفائتة كانت أول انتخابات حقيقية تعيشها تونس لكنها كانت غير نزيهة.
يذكر أن اعتصامات “القصبة2” ضغطت على الحكومة الانتقالية السابقة لتنظيم انتخابات لإنشاء مجلس تأسيسي يتولى صياغة دستور جديد. وقد أدت انتخابات 23 أكتوبر 2011 إلى فوز حزب النهضة بمرتبة متقدمة في المجلس التأسيسي وبنسبة تقارب 40%.
يشار إلى أن أحمد بن صالح، المعروف باطلاق تجربة التعاضد الفلاحي في ستينات القرن الماضي، كان من ضمن أعضاء المجلس التأسيسي الأول لتونس عام 1956، كما أسند له الرئيس الحبيب بورقيبة عدة حقائب وزارية قبل عزله بتهمة الخيانة العظمى.
وكانت له علاقات وثيقة في منفاه مع زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي الذي اقترح أن يكون من ضمن أعضاء “لجنة الحكماء” التي فكرت النهضة في إنشائها بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي يوم 14 جانفي 2011، قبل أن تتخلى عن هذه الفكرة وتعمل لاحقا على الضغط على تنظيم انتخابات مجلس تأسيسي، حسب مصدر مطلع من حزب النهضة.





















